إذا رأيتِ طفلك يفزع فجأة أو يرتعش وهو نائم فمن الطبيعي أن تقلقي. الخبر المطمئن أن معظم حركات الرضع المفاجئة طبيعية وتختفي مع النمو. وهناك علامات بسيطة تساعدك على معرفة متى تكون الحركة طبيعية، ومتى تحتاج إلى تقييم طبي.
حركات طبيعية لا تدعو للقلق
- الفزعة (منعكس مورو): يفرد الطفل ذراعيه فجأة عند سماع صوت عالٍ أو عند تحريكه، ثم يضمهما. تهدأ إذا احتضنتِه أو أمسكتِ يديه برفق.
- ارتجاف الذقن أو اليدين: رعشة خفيفة أثناء البكاء أو عند الاستيقاظ، تتوقف عند لمس الطفل أو تثبيت يده.
- ارتعاشات النوم: انتفاضات قصيرة في الذراعين أو الساقين أثناء النوم فقط، تتوقف فور استيقاظ الطفل.
علامات قد تشير إلى نوبة تشنج
- الحركة لا تتوقف عندما تمسكين يد الطفل أو تحتضنينه.
- انحناءات مفاجئة للأمام أو تيبس الجسم تتكرر في مجموعات، خاصة عند الاستيقاظ.
- تحديق ثابت أو حركة غريبة في العينين، أو عدم الاستجابة لصوتك أثناء الحركة.
- تغير لون الشفاه أو الوجه، أو حركات مضغ أو مص متكررة دون سبب.
- نعاس شديد أو ارتباك بعد انتهاء الحركة.
- تراجع في ابتسامة الطفل أو تواصله أو مهاراته بعد بدء هذه الحركات.
ماذا تفعلين إذا شككتِ في نوبة؟
- حافظي على هدوئك وضعي الطفل على جنبه في مكان آمن.
- لا تضعي أي شيء في فمه، ولا تحاولي إيقاف الحركة بالقوة.
- انظري إلى الساعة وصوّري فيديو قصيرًا إن استطعتِ؛ الفيديو من أهم ما يساعد الطبيب.
- إذا استمرت الحركة أكثر من ٥ دقائق أو صاحبها صعوبة في التنفس أو ازرقاق، اتصلي بالإسعاف أو توجهي لأقرب طوارئ.
كيف يتم التقييم في العيادة؟
نبدأ بالاستماع إليكِ ومشاهدة الفيديو، ثم فحص عصبي بسيط للطفل. وإذا احتجنا، نطلب رسم مخ، وهو لاصقات صغيرة على الرأس لا تؤلم، وأحيانًا رنينًا على المخ أو تحاليل إضافية. الهدف أن نطمئنك إن كانت الحركة طبيعية، أو أن نبدأ العلاج مبكرًا إن كانت تشنجًا.
